عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

65

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

فرا مىسازند و خود بدان فرهيفته مىگردند . و دروغ آنست كه گفتند لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ و گفته‌اند آن دروغ كه ايشان را فرهيفته كرد آنست كه گفتند « نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَ أَحِبَّاؤُهُ » . قوله : فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ - گفته‌اند : كه معنى - يوم - وقت است - و آنچه گفت « فى ستة ايام ، فى اربعة ايام ، فى يومين » معنى همه - وقت - است ، كه اين روز و شب بر اختلاف نزديك ما است ، و اللَّه تعالى ليس عنده ليل و نهار عبد اللَّه بن مسعود گفت . « انّ ربّكم ليس عنده ليل و لا نهار ، نوّر السماوات من نور وجهه . » - فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ الاية . . . ميگويد : كه تا چون بود حال و قصهء ايشان كه ما ايشان را با هم آريم لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ روزى را كه در بودن آن روز گمانى نيست و نه شور دل را جايى . اگر كسى گويد چگونه شك از آن نفى كرد ، و بسيار كس هست از مردمان يعنى كافران كه در آن بشك‌اند ، چنان كه ربّ العزت حكايت كرد از قومى : إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَ ما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ - جواب آنست كه : اين آية - لا ريب بمعنى - نهى - است چنان كه گفت فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ اى لا ترفثوا و لا تفسقوا . دليل برين آنست كه جاى ديگر نهى صريح كرد : فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ، فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ اگر گويند اين شك در قصد و اختيار مردم نيايد ، چگونه نهى مىكند چيزى كه در آن اختيار نيايد ؟ جواب آنست كه : هر چند چنين گفت اما معنى آن حثّ است بر تدبر و تفكر ، يعنى كه تفكر كنيد و نيك بينديشيد و باز دانيد . و اين تدبّر و تفكّر در قصد و اختيار آيد ، و گمان و شور دل باز برد . و روى ابو هريرة قال : قال النبى ص يجمع اللَّه الخلق يوم القيامة فى صعيد و احد ثمّ يطلع عليهم ربّ العالمين ، فيقول : يتبع كل انسان ما كان يعبد ، و يبقى المسلمون فيطلع عليهم و يعرفهم بنفسه ، ثم يقول انا ربكم